الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة أولمبيك مدنين مهدّد بالتلاشي بسبب التجاذبات السياسية واقصاء"أولاد الجمعية"

نشر في  08 سبتمبر 2015  (20:35)

على الرغم من عراقته وتاريخه الكبير، الا أن حال نادي أولمبيك مدنين بات مدعاة للشفقة والحيرة ومصدر استياء كبير لأنصاره الذين أصبح اليأس يدبّ في نفوسهم من منطلق اقتناعهم بصعوبة عودة الفريق الى اشعاعه بعد تقوقعه منذ سنوات في الرابطة الثالثة لكرة القدم.
جماهير الأولمبيك باتت تعبّر مطلع كل سنة عن استيائها من غياب الالتفاف الرسمي من قبل أبناء الفريق الذين أنجبهم على امتداد تاريخه، وعبروا عن استياء من تردّي حال الفريق الأول في الولاية الى مثل هذا الوضع دون تحرك من السلط الجهوية وكذلك ممن أسموا أنفسهم بكبار المدعمين.
ورغم الحديث عن انتقال مرتقب للسلطة من سمير حمرون الى حاتم بن فرج في رئاسة النادي مع وجود وعود كثيرة لانتشال الأولمبيك من غياهب النسيان، الا أن هنالك احترازات جماهيرية ظلت قائمة ومفادها الخشية من تلاشي الفريق في ظل طغيان الحسابات والمطامع السياسية على كل من أرادوا في السنوات الأخيرة تسيير هذا الفريق، ودعوا بذلك الى تغليب مصلحة هذا النادي العريق قبل مطامع بعض من الأفراد.
وما دمنا نتحدث عن كواليس النادي، بلغنا أن هنالك استياء عميق في الجهة وخصوصا بين الوجوه الرياضية من اعتماد اقصاء أبناء الجمعية من فنيين على غرار الطاهر لامين ووليد العطوي وحسني النجاري ونصر الدين سلامة وقيس البوزيدي وغيرهم كثير..ولعل ما عزّز هذا الغضب هو حديث عن تنصيب مرتقب لعبد اللطيف زمزم كمدرب مرتقب والحال أنه اشتغل كاداري سابقا في اتحاد بنقردان..فكيف ستنتهي هذه الفوضى السائدة بناد عريق كأولمبيك مدنين حتى يعود الى مكانه الطبيعي بين الكبار؟
طارق العصادي